|
استضاف
مبنى الأمم المتحدة مؤتمرا صحافيا لما قبل إطلاق الإستراتيجية
الوطنية الشباب 2011 ـ 2015 في تصريحه بهذه المناسبة ، قال الممثل
المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنسق المقيم للأمم
المتحدة، السيد سيد آغا أن الاستراتيجية كانت نتيجة مثمرة للشراكة
بين المؤسسة العامة للشباب والرياضة ممثلة للحكومة والقطاع الخاص
والمجتمع المدني. وأكد السيد آغا على أهمية الاستثمار في الشباب
قائلا "على الدول أن تنظر إلى جيل الشباب على أنهم مواطنو اليوم
وليسوا فقط أجيال الغد ".
ومثلت حكومة البحرين مديرة الاستراتيجية الوطنية للشباب ومستشارة
المدير العام للمؤسسة العامة للشباب والرياضة السيدة أمل الدوسري.
وأعربت الدوسري في كلمتها عن تقديرها للدعم الذي قدمه برنامج الأمم
المتحدة الإنمائي مما أدى إلى وضع الصيغة النهائية للاستراتيجية
الوطنية للشباب عبر مسار تشاركي ضمن انخراط كل مكونات المجتمع
البحريني. وقدمت الخطوط العريضة للإستراتيجية قائلا انها تشمل عدة
قطاعات وذكرت منها التعليم والتدريب ، والعمل ، وتكنولوجيا
المعلومات ، أنماط الحياة الصحية ، والرياضة والترفيه ، وحقوق
الإنسان و البيئة. وقالت السيدة أمل إن عملية تقييم الإستراتيجية
سستم وفق مناهج الحوكمة الرشيدة. حضر العرض كبار المسؤولين من
القطاعات الشريكة ووسائل الاعلام.
تعتبر الاستراتيجية الوطنية للشباب 2011- 2015 ، استمرارية وإضافة
نوعية للإستراتيجية السابقة 2005 ـ 2009. وكلا الاستراتيجيتين تمت
بلورتهما من خلال عملية شراكة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
والمؤسسة العامة للشباب والرياضة. وتدعو الإستراتيجية الجديدة إلى
تعزيز ثقافة الانتماء إلى الوطن البحرين والمستقبل المشترك لكل
البحرينيين، وتمد الجسور بين التعليم والعمل، وتتطرق للتعليم
المستقبلي بالتركيز على الربط بين التعليم والإبداع والابتكار،
وتطوير المهارات من قبيل تكنولوجيا المعلومات، واللغات من بين
مجالات أخرى التي ستنفذها الإستراتيجية من خلال مقاربة مندمجة
لضمان فعالية وجدوى السياسات العمومية الخاصة بالشباب.
|